> «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»
random
أخبار عاجلة

«ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»

Nourhan
الصفحة الرئيسية

 «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»

شهداء كمين بئر العبد,الرئيس السيسي ينعي ,حادث بئر العبد الارهابي, ,بسيناء,الله يرحم شهداء كمين بئر العبد,اسماء شهداء بئر العبد اليوم,في حادث المدرعه بعبوة ناسفة زرعها الأرهابين في طريقهم.

بعد شهداء بئر العبد.. تعرف على سبب نزول آية «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»

«ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»

مع إعلان المتحدث العسكري، استشهاد جنود في انفجار عبوة ناسفة في إحدى المدرعات بمدينة بئر العبد، تصدر الآية القرآنية الكريمة «ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا» على محرك البحث جوجل

ولكن ما سبب نزول الآية رقم 169 من سورة آل عمران؟

أسباب نزول الآية:

نزلت تلك السورة في الذين استشهدوا يوم غزوة أحد خاصة كما قال أبوالضحى، وروي عن جماعة المفسرين أنها نزلت في شهداء بئر معونة، وقال آخرون أنها نزلت تسلية لقلوب أولياء الشهداء، وذلك أنهم كلما كانوا في النعيم تذكروا إخوانهم وآباءهم الذين استشهدوا، فقالوا نحن في النعمة والسرور وإخواننا في القبور، فنزلت تلك الآية حتى يعلم أولياء الشهداء حال أقربائهم الذين استشهدوا وأنهم عند ربهم يرزقون ويتنعمون.

«ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا»
                                تشييع جثمان الشهيد إبراهيم الدسوقي أحد شهداء بئر العبد بمسقط رأسه بكفر شكر

وقد جاء في السنة النبوية عن سبب نزول هذه الآية قوله عليه الصلاة والسلام عن شهداء أحد (لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعلَ اللَّهُ أرواحَهم في أجوافِ طَيرٍ خُضرٍ ترِدُ من أنهارِ الجنَّةِ وتأكلُ من ثمارِها وتأوي إلى قناديلَ من ذهبٍ معلقةٍ في ظلِّ العرشِ، فلمَّا وجدوا طيبَ مأكلِهم، ومشربِهم، ومقيلِهم فقالوا من يبلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ في الجنَّةِ نُرزَقُ؟ 
لئلا يزهَدوا في الجهادِ ويتَّكِلوا عن الحربِ، فقال اللَّهُ عزَّ وجلَّ: أنا أُبلِغُهم عنكم، فأنزلَ اللَّهُ الآية.

وللشهداء أنواع عند الله أفضلهم وأعلاهم درجة من استشهد في سبيل الله تعالى وكذلك من قتل دون نفسه أو عرضه أو ماله ومن ضمن الشهداء أيضا المبطون والحريق والغريق وصاحب الهدم والمرأة التي تموت وهي حامل ومن قتل دون مظلمته ومن صرع عن دابته


وللشهادة أجر وفضل كبير يدل على ذلك تمنى النبي عليه السلام القتل في سبيل الله أكثر من مرة، ففي الحديث الذي رواه أبوهريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:«والَّذي نَفسِي بيدِهِ، لولا أنَّ رِجالًا مِن المؤمنينَ لا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفُوا عنِّي، ولا أجِدُ ما أحملُهُم عليهِ، ما تخلَّفتُ عَن سرِيَّةٍ تغزُو في سَبيلِ اللهِ، والَّذي نَفسِي بيدِه، لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيَا، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا، ثمَّ أُقتَلُ».

والشهداء ليسوا أمواتًا، بل هم أحياء يتنعمون عند ربهم ويرزقون، وقد ذكرت الفضائل التي ينالها الشهيد عند موته في الحديث الذي رواه المقدام بن معدي كرب في سنن الترمذي، قال عليه الصلاة والسلام «للشهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ: يُغفرُ لهُ في أولِ دفعةٍ، ويَرى مقعدَهُ منَ الجنةِ، ويُجارُ منْ عذابِ القبرِ، ويأمنُ منَ الفزعِ الأكبرِ، ويُوضعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ، الياقوتةُ منها خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، ويُزوَّجُ اثنتينِ وسبعينَ زوجةً من الحورِ العينِ، ويُشفَّعُ في سبعينَ منْ أقاربِهِ».
google-playkhamsatmostaqltradent