> أهم تصريحات الأمام الأكبر د.أحمد الطيب لوزير خارجية فرنسا
random
أخبار عاجلة

أهم تصريحات الأمام الأكبر د.أحمد الطيب لوزير خارجية فرنسا

Nourhan
الصفحة الرئيسية

أهم تصريحات الأمام الأكبر لوزير خارجية فرنسا


 
أهم تصريحات الأمام الأكبر لوزير خارجية فرنسا.."الإساءة مرفوضة والأزهر يمثل ملياري مسلم"


في زيارة أمتدت لساعات بمشيخة الأزهر،مساء اليوم الأحد اجتمع شيخ الأزهر أحمد الطيب مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، لبحث التهدئة في العالم العربي بعد ازمة الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ .




استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمشيخة الأزهر، جان إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والوفد المرافق له.

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف : إن نبي الاسلام محمد ﷺ رحمة لنا ولكم، وهو نور أبدي بعثه الله للبشرية.

وقال الإمام الأكبر: "المسلمون حكامًا ومحكومين يعلنون رفضهم القاطع للإرهاب الذي يرفع راية الإسلام، فالإسلام ونبيه والمسلمون براء من الإرهاب، وقلت هذا الكلام في قلب أوروبا، في لندن وباريس وجنيف وروما وقلته في الأمم المتحدة وآسيا وكل مكان، فالإرهابيون قتلة مجرمون ونحن غير مسؤولون عنهم، ولا نقول هذا اعتذارًا عن الإسلام لأن الإسلام لم يخطئ وليس مسؤولًا عن تصرفات أحد، وأنا وهذه العمامة الأزهرية حملنا الورود في ساحة الباتاكلان ورفضنا الإرهاب وأرسلنا التعازي في ضحايا الإرهاب".



وتابع فضيلة الإمام الأكبر موجها كلمته إلى جان إيف لورديان وزير الخارجية الفرنسي : "وشدد الإمام الأكبر على أنه صدره متسع للحوار في أي شيء لكن الإساءة لنبينا محمد ﷺ  مرفوضة تمامًا، 

وإذا كنتم تعتبرون الإساءة لنبينا حرية تعبير فنحن نرفض هذه الحرية شكلًا ومضمونًا، وسوف نتتبع الذي يسيء إلى نبينا في المحاكم الدولية حتى لو أمضينا عمرنا كله في الدفاع عن النبي، هذا الرسول الكريم الذي جاء رحمة للعالمين، 
وأطالب دول الحقوق والحريات أن تتخذ خطوات حقيقة ملموسة لوقف أي تصريحات تربط الإرهاب بالإسلام وتقول الإسلامي أو الإسلاموي، فهذه المصطلحات جميعها تجرح مشاعر المسلمين، وليس من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة.. لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه؟!".




وأكد شيخ الأزهر: "حين يكون الحديث عن الإسلام ونبيه، فأنا لا أجيد التحدث بالدبلوماسية، وسأكون دائمًا أول من يحتج ضد أي إساءة إلى ديننا ونبينا، وأنا أتعجب حينما نسمع تصريحات مسيئة مثل التي سمعناها لأن هذه التصريحات تسيء إلى فرنسا وتبني جدارًا من الكراهية بينها وبين الشعوب العربية والإسلامية، وهذه التصريحات يستغلها المتطرفون في القيام بأعمال إرهابية والمسؤولون هنا يتحملون جانبًا من المسؤولية لأن واجب الحكومات أن تمنع الجرائم قبل حدوثها، فحينما تسيء صحيفة إلى نحو ملياري مسلم فهذه ليست حرية تعبير، بل هذه جريمة تجرح مشاعر المسلمين وكل المعتدلين، وتضر بمصالح فرنسا نفسها لدى الدول العربية والإسلامية".





وتابع شيخ الأزهر، قائلا: إن الناس لن تُمسك بالقواميس حتى تتحقق عن فروق بين المصطلحات ومعانيها، المصطلحات التي تستعملونها تجرح المسلمين جميعًا، وهي عمل غير إنساني ولا يتفق مع الحضارة.



كما اعرب شيخ الأزهر، استعداد الأزهر للتعاون مع فرنسا وعلى نفقة الأزهر لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ومحاربة الفكر المتطرف والتشدد داخل فرنسا، ولا نريد مقابل ذلك أي ثناء أو شكر، لأننا نعمل من أجل السلام الذي هو رسالة الإسلام، وعلى استعداد لتقديم منصة خاصة للحوار ونشر للوسطية والاعتدال والتعاون باللغة الفرنسية ونتعاون مثلما تعاونا مع الفاتيكان ومجلس الكنائس والمؤسسات الدينية الكبرى حول العالم، وقد كانت وثيقة الأخوة الإنسانية خير شاهد على هذا التعاون، والتي لو قرأها المسؤولون وأمعنوها لتجنب العالم مشكلاته.​



وأهدى الإمام الأكبر إلي وزير الخارجية الفرنسي نسخة من وثيقة الأخوة الإنسانية ، والتي وقعها فضيلته مع البابا فرنسيس في "أبو ظبي"، قائلًا: "هذه الوثيقة التاريخية صاغها الأزهر والكنيسة الكاثوليكية من أجل الإنسانية، وهي تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، باسم البشرية، أن الأديان بريئة من الإرهاب والحروب وأنها جاءت لإسعاد البشرية، وهي تمثل خطة واضحة للطريق نحو الإخاء الإنساني والعيش المشترك، وأطالب الاتحاد الأوروبي بتبنيها وتعميم مبادئها".



وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، قد التقي اليوم بمقر مشيخة الأزهر بالدراسة، جان إيف لورديان وزير الخارجية الفرنسي ، لبحث أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم، وتوضيح موقف بلاده منها.


google-playkhamsatmostaqltradent