بئر برهوت.... أكتشاف حقيقة أسطورة سجن الجن
طالما حيكت الأساطير والأخبار عن بئر برهوت أو "خسف فوجيت" الواقع شرقي محافظة المهرة أقصى الشرق اليمني عبر قرون مضت، ما أثار الرعب لدى الكثيرين ممن حاولوا إيجاد تفسير لتلك الحفرة العميقة.
على مدار قرون عديدة ، سيطر الخوف والرعب على سكان محافظة المهرة شرقي اليمن، حيث كثرت الأقاويل والأساطير حول بئر برهوت، وكونه «سجن الجن» أو «قعر جهنم» مثلما يطلقون عليه، ولم يستطع أحد فك لغز المكان الذي تنبعث منه روائح كريهة باستمرار، فضلا عن حدوث العديد من الظواهر الغريبة داخله دون أن يجد لها أحد تفسيرًا.
بئر برهوت
أكتشاف بئر برهوت علاقتة بسجن الجن
وتمكن من النزول أفراد الفريق وبحضور عدد من المهتمين من أبناء المهرة وأهالي المنطقة ومدير هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية إلى قاع البئر بواسطة حبال ثبتت على حافته، وكان الهدف من النزول هو الاستكشاف وتوثيق سماته الجيولوجية والبيئية.
والمياه الجوفية تتدفق من جدران الكهف لتكون شلالات بديعة ذات منظهر مبهج للغاية وتتخذ العديد من الكائنات هذا الكهف موطنًا لها كالضفادع والأفاعي والحشرات، مما أزاح سرًا ظل مدفون لقرون عديدة.
واستخرج الفريق من أعماق البئر عينات من الأحجار ومجموعة من المواد والنباتات الطحلبية من قاع البئر لعمل دراسات علمية بحثية عليها، ستعرض نتائجها بعد الانتهاء من عملية الاستكشاف.
ومن المعروف عن البئر اليمينة الشهيرة، أن ضوء الشمس لا يصل قاعها أبدًا، وتعرف باسم «قعر جهنم» و«سجن الجن»، ومن المتوقع بعد كشف ما بداخلها بعد كل تلك السنوات، أن تتحول إلى مزار سياحي، حيث إن مشهد الشلالات المتدفقة على الجدران بديع للغاية ما يعد مصدرا لجذب السياح.
وبهذا تنتهي أسطورة الرعب التي أحاطت بهذا الكهف الذي قد يصبح مزارًا سياحيًا رائجًا في المستقبل.




