> خالد يوسف...معملتش حاجة غير أخلاقية علشان أهرب منها
random
أخبار عاجلة

خالد يوسف...معملتش حاجة غير أخلاقية علشان أهرب منها

Nourhan
الصفحة الرئيسية

خالد يوسف...معملتش حاجة غير أخلاقية علشان أهرب منها


خالد يوسف...معملتش حاجة غير أخلاقية علشان أهرب منها



أطلق المخرج خالد يوسف، فى أول ظهور إعلامى له أمس، عددًا من التصريحات المثيرة للجدل، حول سبب سفره إلى الخارج، وتفاصيل تصويره لمشاهد ثورة 30 يونيو، ومتابعته للأوضاع المصرية، فضلًا عن علاقته بجماعة الإخوان، وقرار اعتزاله للعمل السياسي.



قال المخرج خالد يوسف، إنه كان لديه دعم شعبى كبير خلال فترة تواجده خارج مصر الفترة الماضية، مشيراً إلى أن كل من تأثر بالحملة التى أثيرت ضده، لم يكن يعرفه جيداً.




قال المخرج خالد يوسف، إنه منذ 6 أيام فى مصر، وتوجه إلى الساحل ومكث هناك يومين، ثم توجه إلى مدينة كفر شكر لرؤية أهله، مشيراً إلى أنه شاهد العديد من التطوير فى الطرق، والمظاهر المختلفة، وعلق قائلأ: "أنا دلوقتى بتوه فى بلدى، بدخل المدخل ده ألاقى نفسى فى حتة تانية، بالتأكيد فى تطوير، وبالنظر الوضع تغير للأفضل".



لقائة مع الأعلامي عمرو أديب علي قناة mbc مصر




وأضاف خلال لقائه مع الإعلامى عمرو أديب ببرنامج "الحكاية" الذى يذاع على قناة "mbc مصر": "قرار العودة لم يكن يحكمه سوى إحساسى، حسيت أنى عاوز أرجع، وأنا أرى أن هناك بارقة أمل لانفتاح الجو العام فى مصر".




تأثير الغربة علي خالد يوسف



وقال: "الكل قالى اوعى ترجع، وأنا أشوف تجربة أن تعيش فى وطن غير وطنك، هى تجربة جديدة على، هو كان قرارى لم يجبرنى أحد على الغربة، لكن أن تعيش فى وطن غير وطنك فإن الأمر مختلف، فكرة الاشتياق لوطنك تحاول معالجتها، أنت قاعد مع ناس تانية وتتعايش معهم يومياً، فى تصورى أن هذه التجربة أفادتنى من حيث لا أدري".
تأثير الغربة علي خالد يوسف




وأوضح أنه عندما كان يذهب لأى مكان فى العالم مهما كان جماله، وبعد مرور عدة أيام كان يشعر بإحساس يشبه الـ "أرتيكاريا"، ولكن لم يشعر بذلك الشعور هذه المرة فى الخارج، مشيراً إلى أن ظروفه الموضوعية كانت متيسرة بشكل كبير، لأنه يمتلك بيت كبير هناك، وهناك العشرات من المصريين والعرب يأتون إليه ويجالسونه.





وأضاف: "السوشيال ميديا وتطور الاتصالات جعلت مفهوم الغربة مختلف، نعيش بشكل يومى مع حادث حصلت فى شارع فيصل، تلك الأمور حدت من آلام الغربة، وأنا لم أنقطع عن مصر، طول الوقت أتواصل مع الناس، والمصريين هناك كانوا كثيرين وكانوا معى دائما، خلقت المجتمع المصرى الخاص بى هناك، فلم أشعر بالغربة بمعناها التقليدي".




وقال: "كنت متأكد إنى هرجع مصر، مشيت من مصر فى البداية باعتبارها زيارة عادية، وبعدها وجدت حالة الاغتيال المعنوى اللى كانت ضدى، لاقيت نفسى مش عارف أعيش فى هذا الجو، واللى حصل كان فوق احتمال مواجهتى، أنا متهددتش من الدولة ولا من الأجهزة وقالولى أنت هتتحبس، مفيش أى حد أقترب منى، أنا ماكنتش خايف، واللى تضرروا نفسيا من اللى حصلى هم أسرتى، فقررت إنى أبعد".





وتابع: "التجربة اللى مريت فيها كانت تجربة إنسانية ثرية، وقدرت أطلع منها بفيلم تقيل هعمله، ومضيعتش وقت وعشت كويس جدا، لأن ظروفى كانت متيسرة، واتيحت لى الفرصة أنى أتحرك، وكان عندى إقامات فى 6 بلاد، وبالتالى كنت بتحرك أروح المكان اللى أحبه، لكن مكنش عندى أى شك أنى هرجع، كل الحكاية إنى كنت باخد راحة من الجو اللى حصل ده كله، والناس تتأثر بهذه الحملة وتبدأ تشتمنى أنا، ودى مسألة خلتنى مش عارف أعيش براحة".




أستقبال فرنسا رغم  الأنتقاد



وقال: "كل البلاد اللى روحتها استقبلتنى بحفاوة شديدة، بما فيهم فرنسا، رغم أنى عامل فيلم بنتقدها فيه، وأخدت الإقامة فى ثوانى، السعودية استقبلتنى استقبال هائل، هى بلد مراتى، ويمكن عشان خاطرها استقبلونى كدة، وهى ست عظيمة، اللى تستحمل اللى حصلى ده تبقى ست عظيمة، كانت بتدافع عنى أكتر ما كنت بدافع عن نفسي".




وجائت أبرز تصريحات خالد يوسف في أول ظهور أعلامي له




  • أجهزة الدولة طمنوني علشان أرجع لكن كنت خايف من الرأي العام.

  • أنا اخترت الخروج من مصر، بسبب الحملة الممنهجة عليا.

  • معملتش حاجة غير أخلاقية علشان أهرب منها وسفري للخارج لزيارة أسرتي.

  • ثورة التكنولوجيا أزاحت ألم الغربة، كنت عارف كل ما يحدث فى مصر لحظة بلحظة.

  • لم يكن عندي احتمال بأنني لن أعود وغيابي عن مصر كان فترة هدنة من حالة الهجوم التى تعرضت لها.

  • لم أفعل شيئًا يخالف القانون أو الأخلاق، وما حدث كان ضريبة دفعتها، وكل الدول التى سافرت لها استقبلتني بحفاوة كبيرة.

  • الإخوان اعتقدوا أنني عندما اختلف مع النظام هأترمي في أحضانهم، هذا لا يمكن يحصل.

  • أنا الاشتراكي والناصري الوحيد الذي تمكن من هزيمة الإخوان في الانتخابات بالجامعة.

  • قررت اعتزال العمل السياسي.

  • أحب أعارض في الدولة ولو هتحبس أتحبس.

  • الناس فاكرة أن الجيش جابني عشان أصور في 30 يونيو، وده مش صحيح، أنا اللي طلبت.

  • طلبت تصوير تاريخ مصر في ثورة 30 يونيو، ولما كنت في الطائرة مكنتش مصدق الأعداد الكبيرة، والمشاهد الحقيقية لـ 30 يونيو لم تنشر بعد .

  •  لم أقم بتزوير وفبركة ملايين المصريين في مشاهد 30 يونيو من الطائرة .

  • عودت إلى مصر منذ 6 أيام وذهبت إلى الساحل الشمالى و كفر شكر لزيارة أهلى … “ لقيت الدنيا متغيرة .. انا مشفتش غير الطرق لسة ملمستش الحياه … بقيت اتوه فى بلدى .. هرفع قضية على الحكاية دى ”

  • ثورة 30 يونيو كانت ملحمة في قرى مصر.

  • لم يذع من مشاهد 30 يونيو غير مشاهد لميدان التحرير والاتحادية، الأعداد اللي ظهرت أقل.

  • لما كنا بنعدي على قرية، كنا بنلاقيهم بالأعلام في الشارع، دي مشاهد لم تُذع القرى كانت الـ5 أو 10 آلاف في الشوارع.

  • أقوم بالتحضير لـ مسلسل تاريخي عن الأندلس، وأحضر لـ فيلم يروي بطولة من بطولات جيشنا في حرب أكتوبر” .

  • أنا لم أتغير أعبر عن أفكاري سينمائيا مثل قبل 2011"، مضيفا:" أنا مش عايز اشتغل في السياسة تاني، وخدت من عمري 10 سنوات سياسة .


  • نا مدهدتتش من الدولة أو من الأجهزة إنى هتحبس .. ولكن اللى حوليا تضرروا من اللى حصلى اكتر ما انا اضريت … فا محتملتش ده وبعدت.

google-playkhamsatmostaqltradent